ثقة الإسلام التبريزي
444
مرآة الكتب
فأي مناسبة لذكر أشعة اللمعات هنا . والحقيقة ما قلناه من أن « اللمعات » لفخر الدين إبراهيم العراقي ، و « أشعة اللمعات » شرح الجامي لللمعات ، وقد أدخل المتن بتمامه حتى الخطبة والديباجة في الشرح . والقطعة التي أوردها في الكشف أي قوله : با نام هستي است جامي أسير * محي اللّه آثار آثامه والرباعية التي نسبها إلى الجامي ، هي خاتمة أشعة اللمعات ومؤخرة عن القطعة المزبورة . وإنما ذكرت هذا الكتاب ، واطنبت هذا الإطناب تنبيها للاشتباه ، والا فالتعرض لأمثال هذا الكتاب خارج عن مقصودنا . ولعل ما في هذا المقام أيضا من شواهد وقوع الخلط في كتاب كشف الظنون من المتأخرين كما ذكرنا في مادة كشف الظنون « 1 » . 325 - الأشعثيات « 2 » . ويعرف بالجعفريات أيضا ، وهو الف حديث لسند واحد يرويها إسماعيل عن أبيه الإمام موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ وقد يقف إلى علي عليه السّلام ومن دونه من الأئمة . روى الكتاب عنه أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث بن محمد الكوفي . قال النجاشي : إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن
--> ( 1 ) لا شك ان نسخة المؤلف من « كشف الظنون » كانت مشوشة الترتب ، وإلا النسخة المطبوعة مرتبة جدا في هذا المقام . انظر : كشف الظنون 2 / 1563 - 1564 . ( 2 ) طبع على الحجر بطهران سنة 1271 ه مع قرب الإسناد .